«عكاظ» (جدة، واشنطن)
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد (الثلاثاء)، اختارت الخارجية الأمريكية الفساد الذي يقوده الثيوقراطيون في النظام الإيراني، الذين وظفوا مكانتهم الدينية لنهب المال العام، ونشرت على حسابها الرسمي في «تويتر» تغريدة قالت فيها: «إن اليوم العالمي لمكافحة الفساد هو يوم حزين للشعب الإيراني. حكومته مليئة بالمنافقين الفاسدين»، مضيفة: «إليكم.. خامنئي الذي لديه صندوق تمويل معفى من الضرائب يساوي مليارات.. هذا المسمى بـ«الرجل المقدس»، يلتهم ممتلكات من الأقليات الدينية ويوجه الأموال إلى الحرس الثوري». وتابعت: «في اليوم العالمي لمكافحة الفساد لدى الإيرانيين الكثير من اليأس، فحكومتهم مليئة بالمنافقين الفاسدين. إليكم صادق محصولي، الجنرال الملياردير، بطريقة ما تمكن من الفوز بعقود البناء والنفط المربحة من الأعمال التجارية للحرس الثوري.. إنه يساوي الآن المليارات». كما سلطت الضوء على «فاسد» آخر، هو «مكارم الشيرازي، الملقب بـ «سلطان السكر» الذي أغرق السوق بسكر مستورد باهظ الثمن، وتسبب في بطالة الشعب الإيراني».

وتشهد إيران منذ مطلع 2018 احتجاجات وإضرابات غير مسبوقة في جميع أنحاء البلاد، منددة باستشراء الفساد والبطالة ونهب أموال الشعب وإنفاقها على المليشيات المسلحة في سورية والعراق واليمن ولبنان، في وقت يعيش فيه نحو ربع السكان تحت خط الفقر. وكشفت تقارير موثقة صدرت أخيرا أن نظام الملالي نهب مليارات الدولارات من أموال الشعب وتم تهريبها إلى خارج البلاد. من جهة أخرى، تستعد المعارضة الإيرانية لتنظيم مظاهرات كبيرة ضد نظام الفقيه وانتهاكاته لحقوق الإنسان في نحو 50 مدينة في أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة يوم السبت القادم. ونوه متحدث إعلامي في المعارضة بأهمية هذه المظاهرات والاحتجاجات داخل وخارج إيران، مؤكدا أنها فضحت النظام وكشفت وجهه القبيح أمام v