«عكاظ» (النشر الإلكتروني)
في استمرار لمحاولاتها الجاهدة لتقويض عملية السلام، رفضت مليشيا الحوثي خلال مشاورات السلام في السويد أخيرا، إجراءات بناء الثقة لانجاح المشاورات وشروط المبعوث الأممي في تحديد أعضاء الوفود المتشاورة، وطلب الحكومة الشرعية الانسحاب من الحديدة وتسليم ميناء المدينة، والمرجعيات الـ 3 الجديدة لحل الأزمة اليمنية والمطالبة بقرار جديد من مجلس الأمن.

وكعادة إيران في محاولات إفشال مشاورات السلام، حاولت الحكومة الإيرانية إرسال مساعد وزير الخارجية الإيراني حسن جابري أنصاري لدعم المليشيا الحوثية، الأمر الذي قوبل بالرفض من الحكومة السويدية تحت ضغط أمريكي للحيلولة دون عرقلة المشاورات.