محمد سعود (الرياض)
نظرت محكمة «الجنح» في العاصمة الإماراتية أبوظبي أمس (الإثنين) في أولى الجلسات بالقضية المرفوعة ضد إعلامي إماراتي مشهور لإساءته للاعبين من أبناء وطنه هما عمر عبدالرحمن وشهرته «عموري»، وعلي مبخوت، عبر حسابه في «تويتر» قبل أشهر عدة. وتأجلت القضية حتى يقدم المتهم دفاعه، علماً بأن المجني عليهما تقدما بلائحة ادعاء مدني ضده، كون ما قام به يندرج تحت قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، التي تصل عقوبتها إلى السجن والغرامة أو بإحدى هاتين العقوبتين. ووجهت النيابة العامة في أبوظبي، بناء على طلب محامي اللاعبين المحامي مسلم المحرمي، تهمة القذف والسب إلى المدعى عليه (الإعلامي) بسبب تغريداته عبر موقع «تويتر»، وتمثل جريمة بحق موكليه يعاقب عليها القانون الإماراتي. وبدأت القضية حينما تقدم محامي اللاعبين المحرمي بشكوى إلى مكتب النائب العام، الذي أحال القضية بعد التحقيقات إلى المحكمة، كونه قام بالسب والقذف للاعبين، وأسند لهما واقعة من شأنها أن تجعلهما محلاً للعقاب والازدراء من قبل الآخرين. وكتب الإعلامي تغريدات عبر حسابه الرسمي في «تويتر» موجهة إلى اللاعبين بعد خسارة منتخب بلاده نهائي كأس «خليجي 23» الأخيرة في الكويت قبل نحو 10 أشهر من الآن، واتهمهما فيها بقضاء سهرات خارجية تسببت في خسارة منتخب بلاده للكأس، ما جعل اللاعبين يتقدمان بشكاوى للجهات المختصة في بلادهما لمحاسبة الإعلامي على عباراته التي وصلت إلى القذف والسب في حقهما.