جمال الدوبحي (كوالالمبور)
كشف وزير العمل والتنمية الاجتماعية أحمد سليمان الراجحي لـ«عكاظ» تخصيص 30 ألف تأشيرة «سائق وعاملة منزلية وغيرها»، كمرحلة أولى لاستقدام العمالة الإندونيسية خلال ستة أشهر، ثم فتح المجال للاستقدام بشكل أوسع.

وأوضح أن اليوم (الخميس)، سيشهد التوقيع مع وزير العمل الإندونيسي على عودة العمالة الإندونيسية إلى السعودية، لافتاً إلى حرص الوزارة على البدء مباشرة عقب توقيع الاتفاقية مع وزير العمل الإندونيسي على عودة العمالة الإندونيسية إلى السعودية.

وقال عقب وصوله والوفد المرافق له العاصمة الإندونيسية (جاكرتا) أمس (الأربعاء)، وفي استقباله سفير خادم الحرمين الشريفين لدى إندونيسيا أسامة الشعيبي،: «ستناقش التفاصيل مع الشركات والوزارة خلال ورشة العمل، التي ستنظم اليوم، إلا أن 30 ألف تأشيرة المخصصة كمرحلة أولى لاستقدام العمالة الإندونيسية تعد قليلة مقارنة بازدياد الطلب على استقدام العمالة الإندونيسية في السعودية».

وأشار إلى أن التعامل في استقدام العمالة الإندونيسية سيكون من خلال الشركات في البلدين، خصوصاً تلك التي تقدم أسعاراً مناسبة وخدمة مضمونة.

وأضاف الوزير الراجحي: «حرصنا على فتح استقدام العمالة يأتي كون إندونيسيا بلداً مهماً جداً، وتوجد تجربة طويلة مع العمالة المنزلية الإندونيسية في السعودية».

وأفاد أن فتح الاستقدام من إندونيسيا سيعمل على تخفيف الضغط على استقدام العمالة من الفلبين، ومن ثم إحداث توازن مع استقدام العمالة الفلبينية.