عودة خالد البلطان للشباب و محمّد بن فيصل للهلال ليست من قبيل الصُدّفة كما أظن ..

لقد إستلم معالي المُستشار تركي آل الشيخ إدارة دفّة الرياضة وعلى طاولة مكتبه الكثير من المشاكل المالية و الإدارية لجميع الأندية دون إستثناء و بلا شك ليست هناك إدارة بعينها تتحمل وحدها "نكبة" ناديها ، لقد كانت القصة عبارة عن تراكمات من المشاكل يتم ترحيلها إلى الإدارة الجديدة ..

بدأ معالي المُستشار بعمل الكثير من التغييرات الإدارية كبداية و أتبعها بتنصيب طواقم إداريّة كفوءة ليستعجل تطبيق ما بدأ فيه ، لاحقاً بدأ بتنفيذ عملية ترتيب الأمور الماليّة لجميع الأندية ثم دعم لا محدود في التعاقدات، حتى وصل الدوري للمرتبة السادسة في العالم من ناحيّة قيمة التعاقدات ..

لقد تم تجهيز كُل شيء لتكون الأنديّة خالية من المشاكل التي قد تُعيق صناعة دوري قوي ..

الآن و قد إستتب الأمر و جميع الرعيل الأوّل الذين لا نُنكر أنهم كانوا و رُغم "بعض" الأخطاء هم وقود الحماس بتصريحاتهم الناريّة والتي لا تدخل حيّز التعصّب الفج وكانوا سبباً في صناعة دوري مُشتعل من ناحية المُنافسة و الحماس قد فهموا و استوعبوا الدرس و أن الأمور مالياً و إدارياً أصبحت مُرتبطة بقانون يحكم الجميع و لا يترك النادي يغرق هكذا و ببساطة، و إعادتهم الآن ستكون خطّوة جبّارة في سبيل جعل دوري الأمير محمّد بن سلّمان هو الأقوى عربياٌ و آسيوياً و في مركز مُتقدّم عالمياً ..

إعادة خالد البلطان و محمّد بن فيصل و اكتمال المشهد بعودة منصور البلوي و فيصل بن تركي و خالد بن عبدالله ستكون بادرة كريمة و رائعة من معالي المُستشار تركي آل الشيخ ليزرع الفرح في أوساط الجماهير السعوديّة و التي يعلم معاليه أنهم يعشقون التنافسيّة التي لا تصل حد التعصّب و لدى هذه الأسماء تاريخ في صناعة مُنافسة جعلت الدوري حينها و رُغم المشاكل الإداريّة و الماليّة قادر على أن يكون مُتابعاً محلياً على الأقل و بقوّة ..

و كما قُلت في البداية توقعاتي أن معالي المُستشار خطّط لهذا الأمر و بشكل جيّد و الآن حان موعد إشعال التنافسيّة و الحماس في الدوري بعد ضبط ما كان يحدث من أخطاء ..